تجاوز إلى المحتوى
كوول · الرياضة بشغفRSS
موقع كوول - gool
اللعبة أكبر من نتيجة.أخبار الكرة المغربية والعالمية

برنامج المباريات

آخر تحديث: 15:32 · توقيت المغرب

سفيان المسرار.. القائد الملهم وعميد الجيل الذهبي لفوتسال المغرب

سفيان المسرار.. القائد الملهم وعميد الجيل الذهبي لفوتسال المغرب

يجمع المتتبعون لكرة القدم المغربية داخل القاعة على أن اللاعب المخضرم سفيان المسرار، عميد أسود الاطلس في هذه اللعبة، يعد بامتياز الركيزة الأساسية في بنية جيل ذهبي صنع مجدا كرويا استثنائيا للمملكة المغربية، بإشراف من الإطار التقني الوطني القدير هشام الدكيك.

ولد المسرار في 5 يونيو 1990 بمدينة القنيطرة، وبدأ مسيرته من البطولة المحلية قبل أن يشق طريقه نحو عالم الاحتراف في الدوري الفرنسي. وبفضل روحه القيادية العالية، وذكائه التكتيكي، وحسه التهديفي الرفيع، أصبح القائد الفعلي والرمز الأول لمنتخب “أسود الاطلس في كرة القدم داخل القاعة، مجسدا نموذجا حيا للاعب القائد وأحد أبرز صناع الإنجازات التاريخية التي حققها المغرب رياضيا على المستويات القارية، والدولية.

يقود المسرار المنتخب المغربي للمنافسة بقوة على الألقاب إقليميا وقاريا وعالميا، حيث توهج في بطولات كأس إفريقيا للأمم، وحصل مؤخرا على جائزة أفضل لاعب في مباراة المغرب وليبيا (6-0) في دور المجموعات من نسخة أكتوبر 2026 بعد تسجيله ثلاثية “هاتريك”.

ويجسد المسرار الروح القتالية والانضباط التكتيكي الذي يميز المنظومة التي بناها المدرب هشام الدكيك، وساهم في تحقيق العلامة الكاملة والأرقام القياسية للمنتخب دون استقبال أهداف في العديد من المحطات.

وفي مسيرته الاحترافية حقق المسرار ألقابا مميزة في الدوري الفرنسي، من بينها ثنائية الدوري والكأس رفقة فريق “إيتوال دو لافال” وتتويجه كأحد أفضل الهدافين وأحسن لاعب في الدوري الفرنسي لكرة القدم داخل القاعة.

ويعرف المسرار بكونه الهداف التاريخي في المباريات الحسم، وكان آخرها توهجه في نهائيات كأس أمم إفريقيا (أكتوبر 2026) بتسجيله ثلاثية “هاتريك” في شباك المنتخب الليبي نال على إثرها جائزة أفضل لاعب في المباراة.

وتحت قيادة الإطار الوطني هشام الدكيك، ساهم المسرارفي قيادة الجيل الذهبي للفوتسال المغربي لتحقيق أرقام قياسية غير مسبوقة، حيث قاد المنتخب المغربي للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا لأربع مرات متتالية، بالإضافة إلى الظفر بلقب كأس العرب في عدة مناسبات، ليصبح المغرب القوة المهيمنة على اللعبة إقليميا وقاريا.

وفي البطولات المونديالية شارك عميد المنتخب المغربي بفعالية في نهائيات كأس العالم داخل القاعة في نسخ متعددة (كولومبيا 2016، ليتوانيا 2021، وأوزبكستان 2024)، حيث نجح المنتخب في بلوغ ربع النهائي بفضل أهدافه وتمريراته الحاسمة، علاوة على التتويج بكأس القارات في تايلاند عام 2022 بعد الفوز على عمالقة اللعبة مثل إيران.

فعلى أرضية الميدان لا يشكل سفيان المسرار مجرد هداف أو لاعب مهاري، بل هو القلب النابض والقائد الروحي لمنتخب “أسود الاطلس” لكرة القدم داخل القاعة. ويتجلى هذا الدور القيادي في قدرته الاستثنائية على توجيه زملائه تكتيكيا وضخ الحماس في نفوسهم خلال أصعب فترات المباريات.

تستند مكانة المسرار كحلقة وصل أولى ودافع معنوي إلى ركائز أساسية تجعل منه امتدادا للمدرب هشام الدكيك داخل رقعة الميدان من خلال الخبرة والتجربة الدولية التي راكمها في مساره الكروي الاسثنائي حيث خاض 4 كؤوس عالمية وشارك في كتابة تاريخ الفوتسال المغربي منذ بدايات الطفرة، وهو يمنحه هيبة واحتراما كبيرا بين اللاعبين، خاصة الشباب منهم.

ويتميز عميد المنتخب المغربي لكرة القدم داخل بقدرته على الحفاظ على برودة دمه في الأوقات الحرجة، وتحمل عبء المباريات المعقدة، مما يمنح الثقة لباقي عناصر المجموعة، علاوة على اطلاعه بدور محوري خاصة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، حيث يربط بين الخطوط بفضل رؤيته الثاقبة وتمريراته الدقيقة، مما يسهل مأمورية زملائه.

والواقع، أن هذه “الكاريزما” القيادية هي التي جعلت من المنتخب المغربي منظومة متماسكة لا تتأثر بالضغوط، بل تستمد قوتها من تجانسها وروحها الجماعية التي يقودها المسرار باقتدار.

عبدو محمد
تابع القراءة

المقال السابق

المغرب يهيمن على جوائز «كان الفوتسال 2026» ويحصد 3 ألقاب فردية وجماعية
أخبار المحترفين

المغرب يهيمن على جوائز «كان الفوتسال 2026» ويحصد 3 ألقاب فردية وجماعية

مواضيع تهمك
كل أخبار أخبار المحترفين

التعليقات

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجوع إلى الأخبار ←