أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن التتويج باللقب الإفريقي الرابع على التوالي يعكس العمل المتواصل الذي تقوم به المجموعة، مشددا على أن الحفاظ على مكانة المغرب في صدارة القارة يتطلب تطوير الأداء وتجديد الأفكار التكتيكية باستمرار.
وأوضح الدكيك، في تصريح صحفي عقب فوز المنتخب المغربي على أنغولا بنتيجة 5-2 في المباراة النهائية، أن المنافسين باتوا يعرفون جيدا طريقة لعب المنتخب الوطني، وهو ما يفرض على الطاقم التقني البحث عن حلول جديدة ومفاجأة الخصوم بأساليب مختلفة.
وأشار الناخب الوطني إلى أن المباراة النهائية لم تكن سهلة، خاصة خلال الشوط الأول، الذي طغى عليه الحماس الزائد وتأثر فيه اللاعبون بضغط الجماهير، الأمر الذي حال دون تنفيذ بعض التعليمات بالشكل المطلوب.
وأضاف أن المنتخب المغربي نجح في استعادة توازنه خلال الشوط الثاني، ورفع من فعاليته الهجومية، ليتمكن من حسم المواجهة والتتويج باللقب القاري.
وفي حديثه عن المنتخب الأنغولي، أشاد الدكيك بالمستوى الذي قدمه المنافس، معتبرا أنه يتوفر على لاعبين يتمتعون بمؤهلات تقنية مهمة، من بينهم عناصر تمارس في الدوري البرتغالي، كما خاض المباراة النهائية دون ضغوط كبيرة.
وأكد مدرب المنتخب المغربي أن استقبال شباك «أسود القاعة» لهدفين فقط طوال البطولة يعد مؤشرا إيجابيا، بالنظر إلى قوة المنتخبات المشاركة، مبرزا أن الحفاظ على التفوق الإفريقي يحتاج إلى الصبر والاستمرارية في العمل.
وختم الدكيك حديثه بالتأكيد على صعوبة اختيار المجموعة النهائية، في ظل اقتصار القائمة على 14 لاعبا، وهو ما يفرض اعتماد معايير دقيقة في انتقاء العناصر التي تتناسب مؤهلاتها مع متطلبات المنافسة، بهدف مواصلة النتائج الإيجابية وتعزيز مكانة المغرب قاريا.



التعليقات