تجاوز إلى المحتوى
كوول · الرياضة بشغفRSS
موقع كوول - gool
اللعبة أكبر من نتيجة.أخبار الكرة المغربية والعالمية

مباريات اليوم

آخر تحديث: 15:24 · توقيت المغرب
انتهت
Chicago Red Stars W1 – 3Seattle Reign FC W
انتهت
Atlético San Luis W1 – 2Juárez W
انتهت بالترجيح
Houston Dynamo FC II2 – 2Los Angeles FC II
انتهت
Oriental1 – 1Uruguay Montevideo
انتهت
Crown Legacy2 – 1New York RB II
انتهت
Walter Ferretti3 – 1Real Estelí
انتهت
Old Road0 – 3Pigotts Bullets
انتهت
Llaneros1 – 0Santa Fe
انتهت
Belgrano Cordoba0 – 3River Plate
انتهت
UMECIT2 – 1Alianza FC
مؤجلة
Alianza FC–Sporting San Miguelito
انتهت
Cienciano1 – 0UTC Cajamarca
انتهت
FAS2 – 3Platense
انتهت
Guabirá1 – 1Oriente Petrolero
انتهت
Municipal1 – 1Guastatoya
انتهت
Corinthians W7 – 0Caracas W
لم تبدأ
Dragonas IDV W–U. de Deportes W
انتهت
Tigres UANL W2 – 0Querétaro W
انتهت
Austin II2 – 1The Town
انتهت
Monterrey2 – 1CF Pachuca
انتهت
América W2 – 1Pachuca W
انتهت
Rancho Santana0 – 1Diriangén
انتهت
Deportivo Cali0 – 0Junior
انتهت
Marquense2 – 1Suchitepéquez
انتهت
Amtat FC2 – 3Khovd Western
انتهت
Wofoo Tai Po4 – 2Southern District
انتهت
Ural II0 – 2Izhevsk
مؤجلة
Ulaangom City–Khovd
انتهت
FarDu0 – 1Metalourg
مؤجلة
Qiziriq–BuxDu
انتهت
Czechia U173 – 1Belarus U17
انتهت
Slovenia U173 – 2Moldova U17
انتهت
FC Kharkiv2 – 1Livyi Bereh
انتهت
Santa Clara U231 – 1Sporting Braga U23
انتهت
Novi Pazar U190 – 1OFK Beograd U19
انتهت
Warriors1 – 5Kitchee
انتهت
Phnom Penh Crown1 – 1Life Sihanoukville
انتهت
Mara Sugar2 – 1Mombasa Elite
انتهت
Trabzonspor U191 – 4Beşiktaş U19
انتهت
Ho Chi Minh1 – 0Viettel
انتهت
Ararat-Armenia II3 – 3Ararat II
انتهت
Niki Volos1 – 1Panionios
انتهت
Aresimi1 – 1Tikveš
انتهت
Maccabi Neve Sha'anan1 – 2Maccabi Nujeidat Ahmed
ملغاة
Hapoel Nazareth Illit–Tzeirei Umm al-Fahm
انتهت
Rubin Kazan 21 – 2Orenburg II
انتهت
PAOK II2 – 1Apollon Pontou
انتهت
Mes Shahr-e Babak0 – 3Persepolis FC
انتهت
Foutoua0 – 1Al Wahda
انتهت
Ballkani0 – 1Prishtina

مقياس فشل الكرة المغربية

حين تضع ميزانية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في كفة ميزان المحاسبة مع كفة نتائج الكرة الوطنية، على الصعيد الإقليمي والقاري والدولي، تستنتج أن المغاربة يشترون بالضرائب العديدة والمتنوعة والمرتفعة، كل صنوف الفشل والإخفاق بالملايير، وأن هذه الجامعة التي يترأسها “حْساسْبي” مدقِّق في كل شيء، بصفته مديرًا للميزانية في وزارة الاقتصاد والمالية، اختصت في هدْر المال العام، دون نتيجة تُذكَر، واختصت في بيع الأوهام للمغاربة، توزعها، يمينا وشمالا، بالكلام المعسول المغلَّف بالآمال الخدّاعة، على الفضائيات والمنابر المحسوبة عليها وعلى ألْسِنة “مؤثِّري” التّفاهة على مواقع التواصل الاجتماعي، أمّا على المستطيلات الخضراء فالخيبة هي أكبر العناوين.
لندقق في المنتخب الوطني الذي هو المرآة العاكسة لمدى نجاح الجامعة الملكية المغربية للكرة أو فشلها، خلال السنوات الأربع الأخيرة على الأقل.
فالميزانية السنوية لذات الجامعة في 2018 تعدت 120 مليارا، لأن السنة سنة مونديال روسيا، والمنتخب المغربي المشكل من لاعبين جاهزين من مدارس لكرة القدم بالقارة الأوروبية، تَطلَّب العديدَ من الأموال بسبب التربصات والاستعدادات على يد مدرب جد مكلف، وبجيش جرار من المساعدين والمحللين و”المؤثِّرات” و”المؤثّرين” من المرافقين، والنتيجة صغيرة جدّا، مقارنة بحجم المال المهدور، حيث كسَب، بالكاد، التأهل على حساب منتخب الكوت ديفوار الذي “شاخ” حينها أو “داخ”، بالانتصار عليه، في عقر الدار، وفي مباراة الدور الفاصل، ثم السفر إلى روسيا بالهالة والهيلمان.
الصدمة الكبرى كانت في الحصيلة، نقطة واحدة من ثلاث مباريات في الدور الأول من مباريات المونديال، بهزيمتين متتاليتين، الأولى ضد منتخب إيراني عنيد، استصغرناه، والثانية ضد برتغال “كريستيان رونالدو”، تهافت معظم لاعبينا ومرافقي البعثة على “التبناد” إلى جانبه من أجل صور للذّكرى، وتعادُل ضد إسبانيا جعل منه بعض من الجيش العرمرم من الصحافيين المسافرين إلى روسيا ملحمة تاريخية، تنساب من مصطلحات وصْفِها، روائح توابل ملْء البطون.
الميزانيات السنوية لجامعة الكرة، لسنوات 2019 و2020 و2021، لا تقل عن 90 مليار درهم للسنة الواحدة، وكوفيد 19 الذي أصبحت عدواه والإصابة به وتحاليله والوقاية منه، مشجبا لتعليق الخسائر المالية والخسائر التقنية على حد سواء، فضح المستور في هشاشة الأندية والفرق، قبل المنتخبات الوطنية العمرية في تراتبيتها إلى حدّ المنتخب الوطني الأول، وذلك رغم مساحيق التجميل التي ظلت تستهلكها الكرة الوطنية من أجل وجه وضّاء.
في 2019، كلنا نتذكر الهالة التي رافقت المنتخب الوطني بالمال والعتاد والبشر، إلى كأس إفريقيا في مصر، وكلنا نتذكر خروج ذات المنتخب رفقة ذات المدرب المكلف جدا من دور الربع على يد منتخب البنين.
نتبجح بالفوز بكأس إفريقيا للمحليين لمرتين، والحال أنها كأس، لم تَرْقَ ولن ترقى إلى الاعتراف بها من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، بل الحال هو أننا رغم الأموال الباهظة والموارد البشرية والإعلام و”هياكل” التدبير والتسيير التي نتشدق بها، مازلنا عاجزين عن الفوز بكأس إفريقيا للأمم، معترف بها ويعود آخر لقب لنا فيها إلى 1976، حيث شارك فيها ستة منتخبات.
في 2021، رغم الأموال المرصودة بالقناطير المقنطرة، تضيق بنا السبل مرة أخرى، ونخرج من دور ربع كأس للعرب على يد منتخب جار، لا تُخصّص للكرة في بلاده، إلا ميزانية تصل بالكاد 20 مليار سنتيم.
في ميزان الفشل هذا، خلال السنوات الأربع الأخيرة، نسجل نقط ضوء صغيرة حققتها بعضُ الفرق لتعوض الخسائر الفادحة التي تكبدها المنتخب الوطني الأول. نذكر الوداد الذي فاز بكأس عصبة الأبطال الإفريقية سنة 2017، والرجاء البيضاوي، الذي استحق أن يكون برأي جلالة الملك قدوة باقي الفرق المغربية، بعدما حقق بمجهوداته المالية والبشرية الخاصة ثلاثة كؤوس إفريقية وكأس عربية، ويلعب نهائي السوبير، بعد غد الأربعاء، من أجل لقب إفريقي رابع (العاشر إجمالاً)، في زمن قياسي غير مسبوق، وفي ظروف مالية شاذة.

محمد عفري

gool
تابع القراءة

المقال السابق

حكيمي يثمّن المنتخب الوطني الرديف ويتحسّر على إقصائه بضربات الحظ
أخبار المحترفين

حكيمي يثمّن المنتخب الوطني الرديف ويتحسّر على إقصائه بضربات الحظ

مواضيع تهمك
كل أخبار أخبار كأس العرب

التعليقات

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجوع إلى الأخبار ←